سليم

كيف تتابع صحة والديك عن بُعد بموافقتهما

طريقتان في سليم لمساعدة والديك: سجل تديره أنت لمن لا يستخدم الهاتف، أو دعوة يقبلها الوالد ويختار ما تراه. والقرار له دائماً.

فريق سليمنُشر في دقيقتا قراءة

كثير منا يعيش بعيداً عن والديه، أو لا يراهما كل يوم. نريد أن نطمئن عليهما ونفهم كيف تسير المتابعة، مع احترام خصوصيتهما وقرارهما. في سليم، تبدأ مساعدة العائلة بالموافقة: صاحب السجل هو من يقرر.

ابدأ بحديث، لا بتطبيق

قبل أي إعداد، اجلس مع والدك أو والدتك واتفقا على ثلاثة أشياء:

الطريقة الأولى: ملف تديره أنت

لمن لا يستخدم الهاتف أصلاً. من «العائلة» اختر «ملف أُديره أنا» وأضف اسمه. يصبح له سجل منفصل تماماً عن سجلك، تسجّل فيه قراءاته وأدويته وتحاليله، وتطبع له تقريراً للطبيب.

وإن أراد لاحقاً أن يدخل بنفسه، يمكنك تسليمه الملف: يختار هاتفه أو اسم مستخدم وكلمة مرور خاصة به، ويبقى تاريخه كله كما هو.

الطريقة الثانية: دعوة يقبلها الوالد

إن كان والدك يستخدم سليم بحسابه، فمن «العائلة» اختر «دعوة ليدخل بحسابه». يصلك رمز صالح سبعة أيام، ترسله له بواتساب أو كرابط.

عندما يفتح الدعوة، هو من يختار ما يمكنك فعله في سجله:

الكلمة الأخيرة له دائماً

في «من يرى سجلي» يرى الوالد كل من يستطيع فتح سجله، ويستطيع أن يخفّض الصلاحية أو يلغيها في أي لحظة، مع سجل بكل تغيير. وإن ألغى صلاحيتك، تُلغى معها روابط التقارير التي أنشأتها لسجله.

حتى لا تختلط السجلات

عندما تفتح سجل أحد أفراد العائلة يظهر اسمه في أعلى الشاشة، فتعرف دائماً في سجل من أنت. ويعود التطبيق إلى سجلك وحده بعد عشر دقائق من عدم الاستخدام.

نصائح من التجربة

اقرأ أيضاً كيف يجهّز والدك تقريراً لموعد الطبيب، أو أنشئ حسابك وأضف سجل والديك.

كل المقالات

جاهز لتجربة سليم؟ إنشاء الحساب يستغرق دقيقة.

أنشئ حسابك